الشيخ علي النمازي الشاهرودي
519
مستدرك سفينة البحار
في كتاب تجارب الأمم لابن مسكويه ، ولما هرب بنو أمية لحقوا بمكة ، فاجتمعوا إلى عائشة ، وكانوا ينتظرون أن يلي الأمر طلحة ، لأن هوى عائشة كان معه وكانت من قبل تشنع على عثمان ، وتحض عليه ، وتخرج راكبة بغلة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومعها قميصه وتقول : هذا قميص رسول الله ما بلى ، وقد بلى دينه ، اقتلوا نعثلا ، قتل الله نعثلا ، فلما صار الأمر إلى علي كرهته ، وعادت إلى مكة بعد أن كانت متوجهة إلى المدينة ، ونادت : ألا إن الخليفة قتل مظلوما فاطلبوا بدم عثمان ، فأول من استجاب لها عبد الله بن عامر ثم قام سعيد بن العاص والوليد بن عقبة وسائر بني أمية - الخ . باب أحوالها بعد الجمل ( 1 ) . قولها لعلي ( عليه السلام ) : ملكت فاسجح ، أي قدرت فسهل وأحسن العفو ( 2 ) . قولها لعمار : إتق الله يا عمار ، فإن سنك قد كبرت ودق عظمك وفنى أجلك وأذهبت دينك لابن أبي طالب ( 3 ) . روي أن عمرو بن العاص قال لها يوما : لوددت أنك قتلت يوم الجمل ! فقالت : ولم لا أبا لك ؟ قال : كنت تموتين بأجلك وتدخلين الجنة ونجعلك أكبر التشنيع على علي بن أبي طالب ( 4 ) . ما جرى بينها وبين ابن عباس من الاحتجاج بعد انقضاء حرب الجمل ( 5 ) . كانت إذا سئلت عن خروجها على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قالت : كان شئ قدره الله . قال ابن عباس : وكانت امنا تؤمن بالقدر ( 6 ) . باب نهي الله تعالى ورسوله إياها عن مقاتلة علي ( عليه السلام ) ، وإخبار النبي ( صلى الله عليه وآله ) إياها بذلك ( 7 ) . تفسير علي بن إبراهيم : عن حريز قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله
--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 449 ، وجديد ج 32 / 265 ، وص 266 ، وص 267 ، وص 269 ، وص 276 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 449 ، وجديد ج 32 / 265 ، وص 266 ، وص 267 ، وص 269 ، وص 276 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 449 ، وجديد ج 32 / 265 ، وص 266 ، وص 267 ، وص 269 ، وص 276 . ( 4 ) ط كمباني ج 8 / 449 ، وجديد ج 32 / 265 ، وص 266 ، وص 267 ، وص 269 ، وص 276 . ( 5 ) ط كمباني ج 8 / 449 ، وجديد ج 32 / 265 ، وص 266 ، وص 267 ، وص 269 ، وص 276 . ( 6 ) ط كمباني ج 8 / 449 ، وجديد ج 32 / 265 ، وص 266 ، وص 267 ، وص 269 ، وص 276 . ( 7 ) ط كمباني ج 8 / 452 ، وجديد ج 32 / 377 .